رحيل عبلة - قصة أبو الفوارس عنترة بن شداد - أول ثانوي
رحيل عبلة
إنشاد القوم شعر عنترة في ابنة مالك
ثم تذكر كيف أتى إليها عندما سمع بمرضها فلم يأذن له أبوها برؤيتها فلما أرسل إليها أمه لم تجد سوى البكاء
فنظر عنترة إليه في فتور ونزع الرمح من الرمل وسار يجر رجليه حتى ركب فرسه
فقال شيبوب في مرح لو كنت أنا عنترة لقصدت إلى بني شيبان فنزعت عبلة من بين ظهرانيهم وخرجت بها إلى البرية كما يخرج الأسد بفريسته
يجدون ما يميزون به أنفسهم ولا ما يسمون به إلى المكارم فيأبون إلا أن يهبطوا بمثلى إلى ما دونهم حتى يلوحوا في الأعين أعظم من عنترة
هات من العبارة السابقة خبرا جملة وظرفا وبين نوعه
سبيل وهم باطل اجمع الكلمتين سبيل ووهم وغير ما يلزم
كان عنترة ممزق النفس مضطربا اذكر بعض المواقف التي تثبت ذلك
في العبارة موقفان متناقضان من الحياة وضحهما وبين إلى أي الرأيين تميل
أترى في ترتيب الأفعال تأمل، ترجو، تسعى قيمة أقارف أدخل الفعل السابق في جملة من عندك
اكتب من أبيات عنترة ما يدل على المعاني الآتية شهادة الخيل لعنترة بالبطولة في المعارك
أدى الشعر دوره في تسلية عنترة وضح
كيف أثر هذا الموقف على عبلة صف حالها
اختر أدق سبب الإحساس مالك بالعار من الأسباب السابقة
هات معنى أنفة في جملة ومضاد يعلن في جملة أخرى